تأجيل محاكمة 304 متهمين ب "حسم" حاولوا اغتيال النائب العام المساعد ل 6 أغسطس



[ad_1]

أجلت المحكمة العسكرية محاكمة 304 متهمين في قضية حركة "حسم" وعلى رأسهم الوزير الأسبق وعضو مكتب الإرشاد محمد علي بشر وقيادات أخرى بالجماعة فى القضية المعروفة إعلاميا ب "محاولة اغتيال النائب العام المساعد" لجلسة 6 أغسطس لإستكمال سماع اقوال الشهود. [19659002] تضم القضية 17 عملية إرهابية وأكد بعض المتهمين خلال التحقيقات بأنهم أنتهجوا مسلك العنف عن طريق ما أسموه "العمليات النوعية" التي تستهدف المنشآت العامة والحيوية بالدولة والعاملين بها, جاء سعيا منهم لتحقيق أغراض الجماعة بإسقاط نظام الحكم القائم بالبلاد. [19659002] واعترف المتهمون تفاصيل عمليتي التخطيط التنفيذ لمحاولة اغتيال الدكتور علي جمعه مفتي الجمهورية السابق, نظرا لما أسموه بالتحقيقات "تعديه اللفظي الدائم على جماعة الإخوان وأعضائها, وإفتائه بجواز قتلهم وإهدار دمهم" .. مشيرين إلى أنهم قاموا برصد محل سكنه عدة مرات, وتم الإتفاق على أن يكون التنفيذ في أغسطس 5 2016 من خلال إطلاق الرصاص عليه باستخدام البنادق الآلية التي كانت بحوزتهم. [19659002] وأشاروا إلى أنهم في يوم التنفيذ المتفق عليه تم توزيع الأسلحة النارية على العناصر المكلفة بإطلاق النيران على الدكتور علي جمعه, وتم تكليف أحد العناصر بتصوير العملية, وقاموا بتوزيع أنفسهم على سيارتين , حيث تمركزت السيارة الأولى بالشارع المقابل لمسجد "فاضل" المجاور لمسكن مفتي الجمهورية السابق, فيما تمركزت السيارة الأخرى في الجهة المقابلة لمسكنه خلف أحد المباني تحت الإنشاء متربصة لظهوره.

وقالوا إنه في غضون الساعة 12 ظهرا, ظهر الدكتور علي جمعه في مرمى المجموعتين حال توجهه برفقة الحرس الخاص به من مسكنه مترجلين الى مسجد "فاضل" لأداء صلاة الجمعة, وما أن أبصروه حتى ترجل عنصران مهرولين تجاهه, وأطلقا تجاهه وابلا من الأعيرة النارية من البنادق الآلية التي كانت بحوزتهم .. كما أطلق عنصران آخران من الجهة الأخرى رصاص بنادقهم تجاه المفتي السابق, قاصدين جميعا من ذل قتله, غير أن تلك الأعيرة النارية لم تصبه لعدم إحكامهم التصويب, ففروا من محل الواقعة, وأعقب ذلك تبنى حركة "حسم" تلك الواقعة.

الشروع فى قتل النائب العام المساعد

كما أقر المتهمون بتنفيذ واقعة الشروع في قتل المستشار زكريا عبد العزيز عثمانالنائب العام المساعد, باستخدام سيارة مفخخة .. موضحين أنهم رصدوا موكبه لمدة أسبوع, حيث وقفوا على مواقيت تحركاته والطرق التي يسلكها الموكب من منزله بالقاهرة الجديدة إلى مقر مكتب النائب العام الكائن بجوار مدينة الرحاب, كما وقفوا من خلال الرصد على النقاط التي يمكن فيها استهداف الموكب.

وأضاف المتهمون في اعترافاتهم أنهم قاموا بتصنيع العبوة الناسفة من مادة ال "RDX" المفرقعة ووضعها في سيارة ماركة دايو نوبيرا بيضاء اللون وتعتيم زجاجها, وقاموا بوضع السيارة المفخخة بحارة السير البطيء أمام أحد المطبات الصناعية في طريق عودة الموكب من مكتب النائب العام, في حين تمركز أحدهم في الجانب الآخر من الطريق وبحوزته جهاز التحكم في تفجير العبوة عن بعد.

وأشاروا إلى أنه ما أن أبصر الشخص المكلف بالتفجير قدوم الموكب, وبدء عبور السيارات المكونة للموكب للمطب, قام بالضغط على زر التفجير عن بعد, لتنفجر السيارة المفخخة, وتصويره التفجير باستخدام كاميرا كانت بحوزته, غي ر أن الانفجار لم يسفر عن أية إصابات أو خسائر في الأرواح.

واعترف المتهمون برصد تحركات السيارة الخاصة بالمستشار أحمد أبو الفتوح رئيس إحدى دوائر محاكم الجنايات, بمحيط سكنه بمدينة نصر, تمهيدا لإغتياله في عملية أطلقوا عليها اسما كوديا "الفكهاني" .. حيث قام عنصران من عناصر الجماعة برصد تحركات الهدف, وعلما بتردده على بعض المساجد المجاورة لمحل سكنه لأداء الصلوات, وألتقطا له مجموعة من الصور, وقاما بإرسالها لقيادات العمل النوعي تمهيدا لاستهدافه بعملية عدائية باستخدام سيارة مفخخة.

كما أقر المتهمون بالتخطيط واستهداف سكن أحد القضاة بمنطقة "أوسي "بعبوة مفرقعة في غضون يوليو من عام 2015 بعد أن وقفوا على عضويته بإحدى دوائر محاكم الجنايات التى سبق وأن نظرت قضيةاتهم فيها وزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي وقضي فيها ببرائته, حيث قام أحد المتهمين بوضع العبوة الناسفة أمام محل سكنه. [19659012] (function (d, s, id) {
    var js, fjs = d.getElementsByTagName (s) [0];
    if (d.getElementById (id)) return;
    js = d.createElement (s); js.id = id;
    js.src = "http://connect.facebook.net/ar_AR/all.js#xfbml=1&appId=1621961948046677";
    fjs.parentNode.insertBefore (js, fjs);
} (document, 'script', 'facebook-jssdk'); [ad_2]
Source link